السيد الخميني
157
الخلل في الصلاة ( مطبعة العروج )
مسألة في الخلل في الوقت كيفيّة شرطيّة الوقت وحكم الصلاة الواقعة خارج الوقت ولا بدّ من تقديم مقدّمة : وهي أنّ دخول الوقت يحتمل أن يكون شرطاً لوجوب الصلاة ، فيكون وجوبها مشروطاً بمجيء الوقت كسائر الوجوبات المشروطة ، ويحتمل أن تكون الصلاة الواجبة معلّقة على دخول الوقت ، فتكون من قبيل الواجبات المعلّقة ، فيكون الوجوب فعليّاً متعلّقاً بأمر استقباليّ هي الصلاة في الوقت ، ويحتمل أن يكون الوجوب مطلقاً والوقت شرطاً للمأمور به ، كالطهارة والستر للصلاة . فعلى الأوّلين : لو وقعت الصلاة خارج الوقت بطلت بحسب القواعد ؛ عمداً كان أو سهواً ونسياناً ونحوهما ، ولا يمكن تصحيحها بحديث الرفع « 1 » ، كالتصحيح
--> ( 1 ) - الكافي 2 : 463 / 2 ، التوحيد : 353 / 24 ، الخصال : 417 / 9 ، وسائل الشيعة 8 : 249 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 30 ، الحديث 2 ، و 15 : 369 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 56 ، الحديث 1 .